آخر الأخبار

Post Top Ad

Your Ad Spot

الأربعاء، 28 أغسطس 2019

شفشاون المدينة الزرقاء

شفشاون المدينة الزرقاء
شفشاون المدينة الزرقاء

شفشاون المدينة الزرقاء


شفشاون مدينة في شمال المغرب، الاسم الأصلي للمدينة هو أشّاون أي القرون بالأمازيغية ، أُحدث إقليم شفشاون بموجب قانون رقم : 688.75.1 الصادر بتاريخ 23 أبريل 1975. تأسست مدينة شفشاون حاضرة الإقليم سنة 1471 م على يد علي بن راشد، لايواء مسلمي الأندلس بعد طردهم من طرف الأسبان ; حيث كانت بمثابة قلعة للمجاهدين ضد الاستعمار. تضم المدينة وحدها 35.709 نسمة (إحصاء 2004).

عرفت وصول الفاتحين العرب كموسى بن نصير الذي بنى مسجدا له بقبيلة بني حسان شمال غربي شفشاون ، وكذا طارق بن زياد الذي لا يزال هناك مسجد يحمل اسمه بقرية الشرفات.(قيادة باب تازة) وهكذا، فمنذ الفتح الإسلامي للمغرب، أصبحت هذه المنطقة مركزا لتجمع الجيوش. وفي عهد الأدارسة (القرن التاسع)، أصبحت المنطقة تحت حكم عمر بن إدريس الثاني الذي جعل من فاس عاصمة لإمارته. وهكذا عرفت المنطقة وقوع حروب ونزاعات مختلفة حتى تأسيس مدينة شفشاون في 876هـ/1471م على يد مولاي علي بن راشد، لإيقاف الزحف البرتغالي على المنطقة. تحتضن المدينة العتيقة لشفشاون مجموعة مهمة من المباني التاريخية التي تعكس إلى حد كبير الطابع التاريخي والحضاري الذي تكتسيه المدينة.

إنها من المدن المغربية التي آوت المسلمين بعد طردهم من الأندلس... ، حتّى صار حي الأندلس من أشهر أحيائها ؛ بُني هذا الحي على أساس إيواء الفوج الثاني من المهاجرين الأندلسيين الذين قدموا إلى مدينة شفشاون سنة 897هـ/1492م. عموما، يتشابه هذان الحيان من حيث التصميم، غير أن حي الأندلس مختلف عنه فيما يخص طبوغرافية الموضع التي حتمت على ساكنيه بناء منازل ذات طابقين أو ثلاثة، مع وجود أكثر من مدخل. تضاريس مدينة شفشاون صعبة وانحداراتها مفاجئة وأوديتها منخفضة وهي تفرض نوعًا خاصًا من السياحة، فيها المغامرة والبحث عن الجديد واكتشاف اللحظات الجميلة و الهادئة في ما تقدمه طبيعتها الخلّابة .

موقعها الجبلي يعود إلى هدف تأسيسها عام ١٤٧١م: قلعة محاربة ضد هجمات البرتغاليين، ولذا فإنّ مجموعة كبيرة من المباني تعكس طابع هذه المدينة وتاريخها: ساحة وطاء الحمام، المسجد الأعظم والقصبة. والقصبة هي نواة المدينة الأصلية وتقع غرب المدينة اليوم، وهي محاطة بسور فيه ١٠ أبراج ومبنية وفق النمط الأندلسي في العمارة.

أحياء المدينة القديمة (مثل: حي السويقة، الأندلس، العنصر، الصبانين...) شاهدة على مجدها ومركزها العسكري والحضري في السابق. جوّها اليوم هادئ ومُسترخٍ والإقامة فيها رخيصة نسبيًا. ما سيبهرك عند التجوال في القصبة (المدينة القديمة) هو المباني القديمة المطلية بالأزرق السّماوي الساطع، كما أنك تسير في الماء الصافي. كما أنّ الساحة الرئيسية في القصبة مملوءة بالمقاهي بأهل المدينة المحليين وبالسياح، في أجواء مختلطة طبيعية.

المسجد الأعظم يقع في القصبة وأسوار المدينة البُنية العالية تطلّ على المسجد والقصبة، كما أنّ الأسواق والدكاكين الشعبية تبيع ما لذّ وطاب من البضائع التقليدية، ومن هناك فورًا إلى الطاجين.

الجبال المحيطة بالمدينة من كل جانب عالية ووعرة، ولا عجب أنّ شفشاون هي الهدف المفضل للسيّاح الرحّالة بحقائبهم الكبيرة على ظهورهم، بطقسها وموقعها والأعشاب الخضراء التي تتوفر فيها بعبقها السحريّ.

تعتبر مدينة الشفشاون من اجمل مدن العالم ففي سنة 2016 وفق آخر قائمة لأجمل 50 مدينة في العالم الصادرة عن كوندي ناست ترافلر ، احتلت مدينة شفشاون المركز السادس ضمن أجمل 10 مدن في العالم !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

Post Top Ad

Your Ad Spot