هل تعلم : ماهي الأساطير( الميثولوجيا) ؟
لقد تساءل الانسان دائما ، و مازال يتساءل لماذا كان العالم لماهو عليه ؟ وحاول الإنسان أن يفسر لنفسه لماذا تحدث الأشياء كما تحدث . و اليوم لدينا تفسيرات علمية للأشياء التي تحدث في الكون ، لكن في العهود الغابرة كان الإنسان مظطراً لإختراع تفسيرات خاصّة به.
لنفكر فقط في كل الأشياء الغريبة التي لم يكن يستطيع فهمها ؛ لماذا تشرق الشمس و تغرب بهذه الطريقة المنتظمة ؟ لماذا كانت توجد فصول مناخية مختلفة ؟ ماذا كانت النجوم و لماذا كانت تتحرك كما تتحرك ؟
ثم كانت هناك كل تلك الأحداث في حياته الشخصية التي كان عليه التفكير بها : لماذا كانت تحدث أمور لا يمكن التنبؤ بها ؟ لماذا كان الانسان يحلم ؟ لماذا كان الناس يمرضون ؟ من أين جاء الناس و إين يذهبون بعد الموت ؟ كيف خُلِقَ العالم و كلّ مافيه ؟
كل الناس البدائيين سألوا هذه الأسئلة و حاولوا الإجابة عليها . و قدمت قبائل مختلفة في مناطق مختلفة من العالم تفسيرات مختلفة . لكن تفسيراتهم كانت مسؤولة نوعا ما عن الأحذاث في عالمهم ، إن القصص الخيالية التي تحتوي على هذه التفسيرات تُسمّى" الأساطير " و كل الأساطير مجتمعة لشعب ما تُؤلف مجموعة المثلوجيا ، الخاصّه به .
لقد حاول الإنسان الأول بأساطيره إضفاء الطابع ا لإنساني أو إضفاء الطابع الشخصي على عالمه ، أيأنه كان يتخيّل بأنّ الأشياء المحيطة به أشخاص مثله ، و بعضهم يمتلك قوى عظمى. و أصبحت كل هذه الأشياء و الحيونات و النبتات و النجوم و الأنهار و الشمس والقمرآلهة تتمتّع بقوى سحرية ، و كان يعتقد بأنّ بعضها طيب و خيّر و بعضها الآخر شرِّير يُسبِّب الألم و الجوع و الموت.
ولأنّه كان يؤمن بأنّ كل هده الأشياء ،أو الآلهة ، كانت كائنات ذكيّة شعرالانسان الأول بأنّ في وسعه مُناشدتها ، وقاد كل ذلك إلى كل أنواع الطقوس و الإحتفالات ، و كان الهدف من ذلك هو المحافظة على علاقات جيّدة بين الناس و الآلهة . و بتلك الطريقة كان النّاس يعتقدون بأن في وسعهم أن يوجهو الأحداث وأن يتحكمو بها ويعيشوا بالتالي حياة أكتر سعادة .

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق