![]() |
| مقياس الحرارة : الترمومتر |
مقياس الحرارة ( الترمومتر)
- مقياس درجة الحرارة أو الترمومتر أو ميزان الحرارة ، وهو عبارة عن جهاز صغير الحجم تُقاس به درجات الحرارة للمواد المختلفة كالغازات، والسوائل، والمواد الصلبة. وتقاس به درجة حرارة الإنسان، وكما تستخدم بعض أنواع أجهزة قياس الحرارة في تحديد درجة حرارة الطقس، وتوضع هذه في الخارج (خارج النوافذ أو الأبواب). إذ لها أهميتها من ناحية معرفة نوع الملبس الملائم للخروج.
فكرة عمل مقياس الحرارة
بُني مقياس الحرارة على أساس الحقيقة العلمية أن الخواص الفيزيائية للمواد تتغيّر بتغيُّر درجات الحرارة ، مثل تمدد الجسم بارتفاع درجة حرارته. وتشمل الخواص الفيزيائية للمادة المتغيّرة مع درجة الحرارة، حجم السائل، وحجم الجسم الصلب ، وأكبر تغير يحدث يحدث بتغير حجم الغازات مع درجة الحرارة، إذ يزيد حجم الغاز بنسبة 1/273 من حجمه لكل درجة مئوية يرتفعها أو لكل درجة كلفن. ومن الخواص الأخرى التي تتغير بتغير درجة الحرارة المقاومة، أي مقاومة سريان التيار الكهربائي في المواد والفلزات.
من إبتكر مقياس الحرارة
هل تعلم ، أنّ أول من إبتكر مقياس الحرارة ( الترمومتر) هوالعالم الإيطالي جاليليو، ذلك في القرن السادس عشرولكنه كان مقياسا ضخماً يصعب نقله من مكان إلى آخر،.أمّا مقياس الحرارة الشبيه بالأنواع المستخدمة حاليا فهم من إبتكار العالم الإنجليزي توماس كليفورد إليوت وكان ذلك عام 1876 م، و إعتمد عمل هذا المقياس على الزيئبق ومقارنة درجة تمدُّدِه بدرجة حرارة الجسم، و بلغ طوله 15 سم ؛ ومنذ ذلك الوقت إنتشر إستخدام مقاييس الحرارة .
أنواع مقياس الحرارة ( الترمومتر)
هنالك العديد من أنواع قياس الحرارة ( الترمومتر) نذكر الأساسيّة منها : المقاييس ثنائية الفلز, المقاييس الكهربائية, المقاييس الرقمية, المقاييس الأحادية الاستعمال مقاييس البلور السائِل, ميزان الحرارة المعكوس : هو ميزان حرارة زئبقي يستعمل لقياس درحة حرارة أعماق الماء, الجهاز اُستخدم من قبل العلماء من عام 1900 حتى 1970.
مقاييس جديدة لدرجة الحرارة
توجد طريقة جديدة لقياس درجة حرارة الاجسام ، تعتمد على تأثر بعض المواد الكيميائية بالحرارة وتغير لونها. وقد طبقت تلك الظاهرة في الكاميرات الحرارية التي تلتقط صورا تشبه الصور الفوتغرافية مع الفارق فبدلا من أن تري اختلافات الضوء والظل فهذه الكاميرات تري الأشياء طبقا لدرجة حرارتها ، وتعطي صورة ملونة لها بحيث يعطينا كل لون درجة حرارة معينة. وتستخدم آلات التصوير هذه مثلا لمعرفة أماكن تسرب الحرارة من المباني.
ففي البلاد الباردة تعتمد درجة حرارة في البيوت على التدفئة، إما التدفئة المركزية أو بتسخين الدفايات. وتستهلك هذه الكثير من الوقود كلما كان تسرب الحرارة إلى الخارج كبيرا. ولمعرفة الحوائط والجدران التي تتسرب منها الحرارة، تلتقط آلات التصوير الحرارية الصور الملونة طبقا لدرجات الحرارة، وعن طريقها يمكن وضع خطة لعزل تلك الحوائط المسربة للحرارة، وذلك بتغطيتها بطبقة عازلة من الخارج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق